محمد تقي النقوي القايني الخراساني

246

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ومنها - ما رواه في البحار عن دعوات الرّاوندى قال رسول اللَّه ( ص ) من اتّقى اللَّه عاش قويّا وسار في بلاد عدوّه آمنا ج 15 ص 94 الجزء الثّانى . ومنها - ما رواه فيه أيضا عن أمير المؤمنين ( ع ) قال نسخ قوله تعالى : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا أللهَ حَقَّ تُقاتِه ِ ) * قوله فاتّقوا اللَّه ما استطعتم ص 94 . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) قال ، قال رسول اللَّه ( ص ) المتّقون سادة والفقهاء قادة والجلوس إليهم عبادة ص 96 . ومنها - ما رواه فيه أيضا باسناده عن الصّادق ( ع ) قال ( ع ) قال رسول اللَّه ( ص ) من احبّ ان يكون أكرم النّاس فليتّق اللَّه ومن احبّ ان يكون اتقى النّاس فيتوكَّل كلّ على اللَّه الخبر ص 96 . ومنها - ما رواه أيضا باسناده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال ( ع ) الحسب الفعال والشّرف المال والكرم التّقوى انتهى 96 . إذا عرفت معنى التّقوى وما هو المراد منها في الاخبار والآيات وانّ فضلها كثير واجرها جزيل فلا بأس بصرف الكلام إلى ما هو التّحقيق في بيان ماهيّتها وحقيقتها وما قالوا في تعريفها في كتب الاخلاق تكميلا للبحث وتتميما - للنّفع فنقول : يجب ان يعلم انّ التّقوى والورع مترادفان كما ذهب اليه النّراقى ( قده ) في جامع السّعادات وغيره قال ( قدّه ) بعد ما فسّر الورع تارة بملكة التّنزّه والاجتناب عن مال الحرام اكلا وطلبا واخذا واستعمالا . وتارة بكفّ النّفس عن مطلق المعاصي ومنعها عمّا لا ينبغي ، فعلى